عبد اللطيف البغدادي
183
التحقيق في الإمامة وشؤونها
وجَلّ في نصرة أهلك المستضعفين المظلومين الذين هم حجة الله على خلقه بعدك . فيوحي الله إلى السماوات والأرض والجبال والبحار ومن فيهن " وما فيهن " : إني أنا الله الملك القادر الذي لا يفوته هارب ولا يعجزه ممتنع ، وأنا أقدر فيه على الانتصار والانتقام ، وعزتي وجلالي لأعذبنّ مَن وتر رسولي وصفيّي وانتهك حرمته ، وقتل عترته ، ونبذ عهده ، وظلم أهل بيته عذاباً لا أعذبه أحداً من العالمين ، فعند ذلك يضجّ كل شيءٍ في السماوات والأرض بلعن من ظلم عترتك واستحل حرمتك . . . الخ ( 1 ) . من الشهود على بعض الناس الحجر الأسود ومن الشهود عند الحساب يوم القيامة على بعض الناس الحجر الأسود الذي جاء به آدم من الجنة ، فوضعه على أحد أركان البيت
--> ( 1 ) راجع الحديث بطوله في ( البحار ) ج 45 ص 179 نقلاً عن كتاب ( كامل الزيارات ) لابن قولويه ص 260 ، ونقله عنه أيضاً الدكتور عبد الجواد الكليدار في كتابه ( كربلاء وحائر الحسين ) ص 77 ، ونقله عن البحار الشيخ مهدي المازندراني في ( معالي السبطين ) ص 83 ، ونقله عن الكامل الشيخ جعفر نقدي في كتابه ( زينب الكبرى ) ص 53 ، وقد ذكرناه بكامله في كتابنا ( دراسات موضوعية في الإمام الحسين وعشرة محرم ) في المجلس الرابع من الفصل الأول .